يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )
478
النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه
* إذا هبطن سماويا موارده * من نحو دومة خبت قلّ تعريسي " 1 " السماوة : الارتفاع ، ونسب سماويا إليها ، ودومة خبت : موضع ، والتعريس : النزول ( في الليل ) . وجميع هذا الباب مفهوم من كلام سيبويه . هذا باب الإضافة إلى كل اسم آخره ألف مبدلة وقع في الباب من كلام سيبويه أنّ " أعيا " حيّ من العرب من جرم . والمعروف عند أهل النسب أن بني أعيا من بني أسد ، وهو أعيا بن طيف بن عمرو بن قعين من بني أسد . وباقي الباب مفهوم من كلام سيبويه . هذا باب الإضافة إلى كلّ شيء كان آخره ألفا زائدة لا تنون أنشد في هذا الباب : * كأنما يقع البصريّ بينهم * من الطوائف والأعناق بالوذم " 2 " البصريّ هنا : السيف ، نسبه إلى بصرى وهي مدينة تنسب إليها السيوف ، وجعل وقع السيف في الأعناق وسرعة قطعه كأنه واقع بالوذم ، والوذم : سيور تشد في عروة الدلو تقوية لها . وجميع ما في الباب مفهوم من كلام سيبويه . هذا باب الإضافة إلى كل اسم كان آخره ألفا وكان على خمسة أحرف ذكر سيبويه عن يونس أنه يجعل مثنى وما جرى مجراه بمنزلة معطي في النسبة . واحتج بإدغام مثنى . وهو قول ضعيف ؛ لأن المدغم بزنة ما ليس بمدغم ، وهما حرفان في الوزن الأول بينهما ساكن . وقال سيبويه : يلزم يونس أن يقول في عبدّى عبدّوي كما جاز في حبلى حبلويّ ، وإنما ذلك لأن يونس كان يفرق بين ألف مثنى وعبدي ، لأنها في مثنى أصيلة وفي عبدي للتأنيث ،
--> ( 1 ) ديوانه 1 / 223 ، الكتاب وشرح الأعلم 2 / 76 ، شرح السيرافي 4 / ورقة 155 ، شرح ابن السيرافي 2 / 228 ، شرح المفصل 5 / 157 . ( 2 ) ديوان الهذليين 2 / 191 ، الكتاب وشرح الأعلم 2 / 78 ، شرح السيرافي 156 ، شرح ابن السيرافي 2 / 229 .